سرطانات الأعضاء التناسلية
الرئيسية التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء المجموعات الإجتماعية التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

«أدعو جميع المسئولين في كافة القطاعات لتبني مفاهيم وأسس ومعايير الجودة والتميز، في جميع خططهم، وأنشطتهم،

وأعمالهم، والحرص على التطوير والتحسين المستمر لتحقيق الجودة والإتقان في القطاعات الإنتاجية والخدمية الخاصة والحكومية،

لتحقيق الرؤية الطموحة لعام 2020م».     الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود

للتسجيل اضغط هـنـا


همس البحر والصحة العامة الموضوعات والمشاركات التي تهدف الصحة والحفاظ عليها وموضةعات مجلة همس البحر وفعاليات مستشفى التخصصي في التوعية الصحية .

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-02-2011, 10:30 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
احمد هاشم حلواني
اللقب:
الشئون الإعلامية - مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة
الرتبة:
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية احمد هاشم حلواني

البيانات
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 14581
المشاركات: 124 [+]
بمعدل : 0.09 يوميا
اخر زياره : [+]
شكراً: 0
تم شكره 20 مرة في 19 مشاركة
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد هاشم حلواني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : همس البحر والصحة العامة
افتراضي سرطانات الأعضاء التناسلية

سرطانات الأعضاء التناسلية "سرطان عنق الرحم، سرطان المهبل،سرطان الفرج" و ثآليل الأعضاء التناسلية


الفيروسات "الحمات الراشحة" المسببة لمرض الورم الحليمي البشري


تعريف الحمه الراشحة(الفيروس):

هو كائن مجهري دقيق وان كان اقل حجماً من الجراثيم ولكنه يتشارك معها باحداث عدوى تنتقل من المصاب الى السليم مبديةً أعراضاً نموذجيه, أما من حيث البنية الوراثيه فهو يتألف من الجديلة الثنائية "المضاعفة" للأحماض النووية المزدوجة المدعوة ب DNA و التي تترتب بتسلسل معين منتجة الشيفرة الوراثية المحددة و التي تترجم حيويا و عمليا مسببة مرضا معينا أو أعراضا محددة (كامنة أو ظاهرة) تعرف به.
و فيروسات "الحمات الراشحة" لسرطانات الأعضاء التناسلية تعد على أصابع اليد الواحدة معرَفة بأرقام أو رموز تعرف "بالعترات ؛ السلالات ؛ الأنماط" لتمييزها وتحديد قوة تأثيرها و تمكنها و شدة شراستها و قدرتها على المراوغة و التأقلم . هذه (العترات أو السلالات أو الأنماط) المرمزة هي المسبب الرئيس و الأكثر شيوعا لاحداث أعراض ظاهرة للعيان على الأعضاء التناسلية لكلا الجنسين ، أو كامنة في حالة خدرة غير نشطة أو فعالة تنتهز الفرصة "الفيروسات الانتهازية " متحينة ضعف قدرة الجهاز المناعي للدفاع عن نفسه لحماية شخصه فتسيطر و تتمكن فيه و ان قوي الجسم اعاد الكرة ، فالحرب هنا سجال مرة لك و مرات عليك فاما مرض عارض أو سقيم أو موت محتوم . و الفيروسات"الحمات الراشحة" على الرغم من ضعفها و تركيبتها الوراثية المتغيرة و المتبدلة بفعل عوامل محيطة بها إلا أنها و بسبب تكاثرها اللوغاريتمي الطبيعي و تغيير شفرتها الوراثية باستمرار فإن حدث و أنتجت (سلالة ؛ عترة؛ نمطا) محددة و تمكنت هذه السلالة من السيطرة على الجهاز المناعي (T cell, H cell, B cell, Lymphocyte, (Monocyte, Macrophage وأحكمت اللجام على وسائط الدفاع الجسمي ورصدت منابع القوة المناعية و شلتها سقط الجسم صريعا تحت وطأة المرض. كأمراض نقص المناعة المكتسب . AIDS و مرض الكبد الانتاني بسلالته عتراته و أنماطه المختلفة A, B, C , و فيروسات الرشح و الانفلونزا.
و ما انفلونزا الخنازير و مآسيها و ذيوعها عنا ببعيد و الامصال و اللقاحات المتوفرة انما هي لمواكبة هذه التبدلات في الشفرة الوراثية و مناط بحثنا هنا تسليط الضوء على فيروسات "الحمات الراشحة" لسرطانات (عنق الرحم؛ المهبل؛ الفرج) و ثآليل الأعضاء التناسلية.

ما هي العلاقة المسببة ما بين سرطانات الأعضاء التناسلية " و الحمات الراشحة" الفيروسات؟

هناك و حسب الدراسات المفصلة و المستفيضة حول مسببات سرطانات الأعضاء التناسلية ما ينوف عن مائة(سلالة ؛عترة؛نمط) تحدث هذه الاعراض الظاهرة أو الكامنة. و قد بذلت جهود بحثية و مخبرية ، وو ظيفية (فسيولوجية) مضنية و مكثفة لتحديد هذه الانماط (السلالات ؛ العترات) فتوصلوا أن هناك حوالي (أربعون) سلالة أو نمط من أصل مائة تصيب الجهاز التناسلي الذكري و الأنثوي و تسبب أعراضا كامنة أو معدية و تداعيات جسمانية و اجتماعية و ثقافية تنذر بالخطر الشديد اذا لم يتم تحصين البدن (وقاية وعلاجا) و تحصين النفس البشرية دينيا و ثقافيا و اجتماعيا قبل أن تستولي هذه الفيروسات (الحمات الراشحة) و تفتك بجهاز التناسل البشري و تفك عرى الترابط الاسري و تنقص الاستمتاع الفطري بهذه الحياة و تمنع استمرار التناسل البشري و تعطل دور استمرارية الخلافة الوراثية المناطة بهذا الانسان و عمارة الأرض.
و بعض هذه السلالات (العترات؛الأنماط) تكون شرسة و فتاكة أكثر من غيرها فمثلا سلالات (أنماط ،عترات) المرمزة HPV6, HPV11, HPV16, HPV18 و اختصارا (HPV6;11;16;18) هي أنماط و عترات تسبب الاصابة بسرطان (عنق الرحم؛ المهبل؛ الفرج) و بعضها يسبب الثآليل المؤلمة و المقززة على اعضاء الجهاز التناسلي

و اذا لم تتخذ الاجراءات الوقائية و العلاجية و الاجراءات الدينية و الثقافية و الاجتماعية بهذا الصدد فإن تقدم المرض بشكل تصعب السيطرة عليه قد يكون سببا رئيسيا في الوفاة و انتهاء الأجل (فخذ العبرة قبل الحسرة).
فالمبادرة بتحصين انفسنا بكل النواحي و سبل الحياة و عدم اللهاث وراء المتاع العابر

فالوقاية و التحصين بأخذ اللقاحات(الأمصال ) بالوقت المناسب وعدم الخوف أو التريث أو التباطؤ بسبب العوائق النفسية أو الاجتماعية و اتخاذ السبب و التحصين الديني و الاجتماعي و تقويتهما هي من أهم أسباب النجاة من عواقب هذا المرض وآلامه و تبعاته الجسدية و الاجتماعية ومن المفيد أن نشير ان التفريق بين فيروسات(الحمات الراشحة) المسببة لمرض الهربز (Herpes) و الذي ينجم عن ال AIDS (نقص المناعة المكتسب) و بين فيروس الورم الحليمي البشري أمر ضروري. و لكنها كلها عموماً بأنها تشترك عن طريق التواصل الجنسي بوجود المسبب و أعراضها تختلف باختلاف مسبباتها .

هل تختلف الأعراض باختلاف الأنماط "العترات، السلالات" المسببة؟

لقد وجد بحثيون ان أكثر من سبعين بالمائة 70% من سرطان عنق الرحم و اعتلال الطبقة البينية المبطنة مسببة من العترتين الرئيسيتين HPV16,18
و كذلك السلالات(العترات،الانماط) الرئيسية التالية HPV31,33,35,45,51,52,& 58 والتي تعتبر أيضا سلالات مسببة لهذا النوع من السرطان . أما السلالات (العترات،الانماط) الرئيسية نمط HPV6,11 فهي عوانل مهيئة لهذا المرض و ليست رئيسية لتسبيبه و لكنها بالمقابل تعتبر المسبب الرئيس للثآليل على الجهاز التناسلي ولكنها ، وبشكل بسيط ، تسبب سرطان عنق الرحم و لكن هي بنفسها لا تسبب أعراض الاصابة بسرطان عنق الرحم كسابقاتها من سلالات HPV 6,11,16,18 .
ويرجح أن معظم النساء اللواتي تم تشخيصهن بسرطان عنق الرحم و اللواتي تتراوح أعمارهن مابين 35-55 عاما كن قد تعرضن الى هذا الفيروس(العترة، النمط) HPV6,11 في مرحلة عمرية أصغر من 15-24 سنة فإن هذه العترات هي انذارات مبكرة أن تهاون المرء بها فتكت به لاحقا.
لذا فالتحصين بالأمصال (اللقاحات) واجب ، و لعمري فإن مقولة(الوقاية خير من العلاج) تصدق هنا بكل ابعادها و مراميها فالعلاج ليست هنا اعتابه، و لا ينفع هنا اثره ، إن وجد، و لا يؤدي غرضه اذا تمادى المرض واستفحل و كانت المعركة خاسرة انتصر فيها الفيروس المرمز ب HPV6,11,16 على تحصينات الجسم ووسائل الدفاع و استسلمت وسائط المقاومة المتاحة و بالتالي يخر الجسم صريعا يعاني سكرات الموت منتظرا ملك الموت ليأخذ أمانته أي (لا ينفع الترياق حين التراق) أي لا ينفع الدواء حين ابتداء خروج الروح (الغرغرة) و حينهاو تلتف الساق بالساق و إلى ربك يومئذ المساق.
لعبد تهاون في حق نفسه و لم يطببها أو يقيها شر النازلات و نسي حق ربه بالابتعاد عن الموبقات و حق الآخرين بالعفاف. والسؤال المنطقي و الذي يطرح نفسه بإلحاح و يرمي نفسه بثقل بالغ.
ماذا أنت فاعلة، رحمك الله، لحماية نفسك و حماية ابنتك و حماية من تعولين؟
كيف نقي و نحمي أنفسنا و مجتمعنا من فتك هذا الفيروس (الحمه الراشحة)؟

الجواب الطوعي و الفطري على كل لسان و يتصدر كل بيان لبيك ابنتي، افديك بروحي و مهجتي و اعمل بكل ما بوسعي لاماطة الأذى عنك و ادرأ كل مكروه عنك و عن بنات جنسي ووطني، رائدي ما قاله الشاعر معبرا عن مشاعري
انما أولادنا أكبادنا تمشي على الأرض لو هبت الرياح على بعضهم لامتنعت عيني عن الغمض
و لولا بنيات كزغب القطا رددن من بعض إلى بعض لكان لي مضطرب واسع في الأرض ذات الطول و العرض
وهذا حال كل أم وأب و شقيق وزوج وكل محب. فهؤلاء فرادى أو مجتمعين لا يستطيعون استيعاب مثل هذا المصاب الجلل ، اذا لم يتدارك أسباب حدوثه ، فإن حدثت هذه المصيبة و اذا ألمت بفلذة أكبادهن فالشروع بالمداواة أو التحصين محمود فعله و قد يؤدي دوره اذا لم يكن المرء قد تقدم المرض أشواطا يصعب تداركه او الرجوع به لينقص على عقبيه ، فإذا كان هذا المرض حادثا ، أو محدثا أو ممكن الحدوث فهو لا ينتقل بالوراثة كما يعتقد البعض و لكن المرض هو مرض مسببه فيروس (حمه راشحة) من عترة أو سلالة أو نمط معين له شيفرة وراثية متبدلة و متحورة و متغيرة ، هذه (السلالات، الأنماط، العترات) تكون شائعة و تكون الفتيات أكثر عرضة لها في الفترة التي يكون جسمها في طور النمو أي في سن المراهقة.
بعض الحقائق العلمية والدراسات حول مدى انتشار HPV هذه الدراسات أجريت في المجتمعات و الثقافات الغربية أن ثمان نساء من كل عشرة نساء يتعرضن للإصابة بهذا الفيروس (الحمه الراشحة) في حياتهن.
-أن ثلاث اصابات من أصل أربع اصابات جديدة بهذا الفيروس (الحمه الراشحة) للورم الحليمي البشريHPV تصيب النساء الشابات و اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 15-24 سنة.
تقدر أصابة الاشخاص بفيروس (الحمه الراشحة) الورم الحليمي البشريHPV والتي تحدث بعد العام الثاني أو الثالث لبلوغهم مرحلة النشاط الجنسي يقدرون بحوالي شخص واحد من أصل عشر أشخاص في كل أنحاء المعمورة أي حوالي 6.3 مليون شخصا كما أسلفنا سابقا.
-تكون الفتيات أكثرهن عرضة لهذه الحمه الراشحة (الفيروس) في فترة ما بين سن المراهقة و العشرينيات لأن هذه الفترة هي فترة طور النمو و التكامل، ففي حالة تعرض الفتاة لهذه الحمه الراشحة و لم تتعاف منه بشكل نهائي فقد يكون هذا سببا لأصابتها بسرطان عنق الرحم في مرحلة لاحقة.
وتعقيبا لهذا فإن معظم النساء و اللاتي تم تشخيصهن بسرطان عنق الرحم و اللواتي كانت أعمارهن ما بين سن 35-55 سنة يرجح بأنهن تعرضن في مرحلة الصبا ومرحلة النشاط الجنسي أو ما يدعى (الشبق الجنسي) إلى الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري HPV من عترة و سلالة ونمط النوع الشرس الفتاك HPV6,11,16,18 و هذه المرحلة هي من المراحل الصعبة لكلا الجنسين و هي فترة المراهقة و هي من الرهق (فزادهم رهقا) "وإن كان رجل من الإنس بستعينون برجال من الجن فزادوهم رهقا" الآية القرآنية، رهقا و هي ترهق نفسها/ نفسه و ترهق بسلوكها وتصرفاتها وطريقة تفكيرها و فلسفتها للحياة ترهق من يتعامل معها (أبوين، مدرسين، مشرفين،مدربين).
حيث أن التبدلات الهرمونية،والوظيفية الحيوية، وانعكاس ذلك جسديا بالصفات الجنسية الثانوية و كذلك الوظيفية والاجتماعية ناهيك عن التقلبات الفكرية و النفسية والتي كلها مجتمعة تلعب دورا هاما ومصيريا في بناء هذا الكائن الناعم اللطيف فكلمة دافئة و لمسة حانية ونظرة محبة تبني فيهن ركائز شامخات يقفن كالطود العظيم أمام رياح التغيير. ففي فترة المراهقة هذه للشاب و الشابة خصوصا اذا كانت لديها أسسا عميقة جذورها، متينة دعائمها، شامخة بناؤها، صلبة عقيدتها، مستقرة طبيعتها، قوية مناعتها، عنيدة كوامنها. تلك هي صفات متآزرة متعاضدة تحمي مستقبل ابنتك و مستقبل هذه الأمة لتعيش بهذه الصفات و الشمائل و الأخلاقيات حياة صحية تتنفس بها عبق الحياة ورونقها، تضمن لهل حياة هانئة و عيشة هادئة لا تعتورها المنغضات والمترديات وترد إلى حياة الآخرة بطهر وعفاف وتقوى.
فيا أيتها الأم ارجعي إلى أسس وأخلاقيات وهدى القرآن الكريم وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وربي عائلتك عليها فكوني صديقة وموجهة وحافظة لأسرار ابنتك خذي بناصيتها إلى جادة الحق والصواب، ارشديها إلى هدي خير نساء العالمين. لكي تتمتعي بنعيمي الدنيا والآخرة وتفوزي بخيري الدنيا ويوم يقوم الاشهاد و لتعضيد وتوثيق وتدعيم ما نقوله ونشهد عليه فقد أجريت دراسة بعد هذه الصورة المرعبة و المخيفة حول تسرب وانتقال العدوى فهل هناك إلى خروج من سبيل وهل هناك كشوف أو طرق أو فحوص استقصائية مبكرة لتقصي وجود هذه الحمه الراشحة الفتاكة وهل هناك وسائل و أساليب لتجنب انتقال أو الاصابة بها و لنقل الحقيقة واضحة و ناصعة أنه ليس في الأسواق أو المراكز الطبية أي اختبارعام أو متخصص للرجال أو للنساء لكشف مثل هذه السلالات HPV6,11,16,18 or HPV6,11 أو العترات أو الانماط من الحمات الراشحة. بل ولنقلها بشكل صريح وواضح ليس هناك أي اختبار لكشف هذا الفيروس (الحمه الراشحة) ذاته وبعينه سواء كان مكمنه أو وجوده على الأعضاء التناسلية أو في الفم أو البلعوم اذا ظهرت هذه الأعراض على هذه المناطق المحتملة.
وأفضل وسيلة لمنع استشراء العدوى و الحد من تقدمه هو وجود مصلي (لقاحي) Gardasil & Cervarix وهما من انتاج شركة MSD .
ويتكون لقاح (مصل) GARDASIL من المكونات التالية:

HPV 6 L1 protein 20 mcg, HPV 11 L1 protein 40 mcg, HPV 16 L1 protein 40 mcg, and HPV 18 L1 protein 20 mcg per 0.5 mL (0.5 mL) [contains aluminum, polysorbate 80; manufactured using S. cerevisiae (baker's yeast)]

أما لقاح (مصل) CERVARIX فيتكون من:
Cervarix®: HPV 16 L1 protein 20 mcg and HPV 18 L1 protein 20 mcg per 0.5 mL (0.5 mL) [contains aluminum; manufactured using Trichoplusia ni (insect cells)]
Cervarix®: HPV 16 L1 protein 20 mcg and HPV 18 L1 protein 20 mcg per 0.5 mL (0.5 mL) [contains aluminum, natural rubber/natural latex in prefilled syringe; manufactured using Trichoplusia ni (insect cells)]

في دولة تركيا المسلمة حيث أن منظومة الضوابط والأعراف الاجتماعية والدينية والثقافية الفردية تحاكي ما عندنا من أخلاقيات وضوابط لأنها تغرف من نفس المعين. فقد أجريت الدراسة التي ضمت 1434 امرأة من أربع مدن رئيسية لتوسيع التوزع الثقافي فالمشاركات أولين إجاباتهن على استبيان ضم اثنان وعشرون سؤالا لتقرير وتخمين مستوى معرفتهم حول هذه الفيروسات المسببة لسرطان الورم الحليمي البشري وسرطان عنق الرحم ومدى قبول أو تقبل الفتاة أو المرأة التركية باستعمال هذا اللقاح(كوقاية) من سرطان عنق الرحم و ملحقاته.


واحصائيا فقد كان متوسط عمر الاناث هو 10,8±35,8 سنوات، معدل العمر ما بين 80-17 سنة. فكانت النتائج عموما:

12% من المشاركات لديهن تاريخ سابق عن فحص التقصي و الكشف المدعو (فحص اللطاخة) Pap Smear وكان غير طبيعي أي احتمال اصابة .
77% يعتقدون أن الثقافة الجنسية بالأسلوب الشرعي الاسلامي الهادف والمسؤول يجب أن تدرج في المناهج المدرسية يضبطها مقرر مقرر فقهي شرعي.
45% سمعوا عن هذه (الحمه الراشحة) المسببة للثآليل وسرطان عنق الرحم
55% ليس لديهن أي معرفة أو علم أوسمعن بهذا الداء أو هذا الفيروس، وعلم منهن عن طريق الاستبيان و باسئلة خاصة ان 43% انهن كن يعلمن ان هذا الفيروس ربما يسبب هذا المرض.
40% من الوالدين(الأم هنا) يعلمون أن سرطان عنق الرحم مرتبط بالفيروس (الحمه الراشحة المسببة ل HPV) بينما 34% ليس لديهم رأي أو تصريح في هذا الصدد.
70% من المشاركات يقبلن التطعيم(استعمال اللقاح "المصل") لأنفسهن بينما تقل و تتدنى النسبة إلى 64% بقبول التطعيم بهذا اللقاح لبناتهن وتقل النسبة يشكل واضح إلى 59% لتطعيم ابنائهن الذكور.
وللمعلومية فإنه لا يوجد أي آثار جانبية تذكر لمثل هذه اللقاحات وإن وجدت في نطاق التطبيق العملي لأي فروق جغرافية أوعرقية فهي ضمن السماحية الاحصائية عالية الثقة مسترشدة بقراءات الانحراف المعياري و المؤشرات الاحصائية الأخرى.
النتيجة:
أقل من نصف العدد من النساء ليس لديهن معرفة أو علم بهذا الفيروس (الحمه الراشحة) والاغلبية يقبلون التطعيم بهذا اللقاح لأنفسهن ولأبنائهن (فلذات أكبادهن).
وكانت التوصيات والارشادات هي التعميم على مراكز العناية الصحية وتوجيه المشرفين على الصحة العامة بالتركيز والتعريف با:

-اختبارات التقصي والكشف (Pap smear )
-نشر الثقافة والتوعية الصحية بشكل فعال وهادف
-المعالجة الوقائية باستعمال اللقاحات المخصصة والموثوقة لهذه الأمراض الفتاكة جسديا واجتماعيا
-اصدار النشرات واجراء محاضرات مكثفة وادراج مقرر دراسي يجمع الأمور الفسيولو جية والمرضية والناحية الشرعية
والتوعية الصحية الهادفة والمبرمجة تحت سمع وبصر مسؤولين لهم هدف واضح مبين تقيم نتائجه كل فترة وحين لكي نصل إلى بر أمين.
لذا فإن التوعية الصحية والدينية هي حجر الأساس وهي أول خطوة في الاتجاه الصحيح ويجب أن تسبق كل جهد أو اجراء عملي وقائيا كان أم علاجيا والوقاية هم الناظم لهذه الجهود المخلصة التي هدفها مجتمع صحي نظيف عفيف.
لذا فإننا نهيب بالمسؤولين الصحيين ومن هم تحت أمرتهم ومظلتهم بإنشاء مراكز توعية صحية واصدار نشرات تثقيفية حول المرض ومسبباته وإيجاد كل السبل لتجنب احتمال حدوثه والتوعية الوقائية والعلاجية وافراد فصل دراسي في المقررات الشرعية للتثقيف الجنسي من منظور شرعي هادف والتعريف الطبي والدوائي لللقاحات (الأمصال) مثل Gardasil و Cervarex التي تستخدم كوقاية و ادراجها في جداول التطعيم المخصصة و متابعة جدول اللقاحات حتى يحقق هدفه المنشود.
بعض الحقائق الاحصائية عن فيروس(الحمة الراشحة) المسببة لمرض الورم الحليمي البشري (.( HPV
تشير الاحصائيات المنبثقة عن مراكز الابحاث أو الهيئات الطبية الرسمية المسؤولة عن متابعة سريان المرض وانتشاره إلى أرقام مرعبة بل و مخيفة وحتى تصل إلى درجة مفزعة تنغص مضاجع المسؤولين الطبيين والجتماعيين ورجال الدين.
ففي أمريكا وفي العالم الغربي عموما حيث الضوابط الاخلاقية والوازع الديني لا يأخذان حظهما و نصيبهما في حياة أفراد الجيل الجديد أو ممن سبقه بزمن ليس ببعيد و حيث أم مفهوم الزواج وفلسفته و تأسيس خلية الأسرة و تقويتها لتصبح لبنة صالحة في بناء المجتمع أصبح هم الفرد هو قضاء لذة عابرة أو نزوة جامحة من الجنس الآخر لا يحسب عواقبها النفسية والاجتماعية والصحية. فالشيطان يوسوس لهم و يزين لهم سوء عملهم و يضلهم عن السبيل.
فهناك حوالي عشرون مليونا أمريكيا مصابين بهذا المرض الخبيث ، يتلوهم ستة ملايين ينضمون إلى هذا الركب الشيطاني في كل عام.
وتشير الاحصائيات المقلقة أن خمسين بالمائة من النشيطين جنسيا (الشبق الجنسي) رجالا كانوا أم نساء يصابون في فترة من حياتهم بهذا الفيروس (الحمة الراشحة) سواء كانت الأعراض كامنة أو مبطنة غير ظاهرة.
و أنه حالي 1% من السكان (300 مليون نسمة أصلا) مصابون بالثآليل في أعضائهم التناسلية على الأقل مرة واحدة في حياتهن أو حياتهم.
أما سرطان عنق الرحم (وعنق الرحم هو الفتحة الواصلة ما بين قناة المهبل وتجويف الرحم) فهناك حوالى اثنا عشرة ألفا 12000 من النساء و تأخذ حقها و نصيبها بما كسبت يداها من هذا المرض الخبيث.
أما الأعراض المرضية الأخرى على بقية الأعضاء التناسلية فهي حسبما أبلغت به الاحصائيات السنوية حيث تصاب النساء كل عام كالتالي:
3700 امرأة مصابة بسرطان الشفران الكبيران
1000 امرأة مصابة بسرطان المهبل
2700 امرأة و 1700 رجلا مصابون ب
و يتعدى أمر الاصابة الأعضاء التناسلية ليصيب الرأس و الرقبة فهناك 2300 امرأة و 9000 رجلا مصابون بسرطان الرأس و الرقبة.
و هذه الأنواع من السرطانات تصاب به شرائح اجتماعية أكثر من غيرها من الشرائح الجتماعية الأخرى لوجود المسببات المفضية إلى هذا المرض وانتشاره و خلصة شريحة الشواذين مجتمع اللوطيين ( Sadomitism) اشارة إلى قرية سدوم في فلسطين المحتلة حيث كان قوم لوط يسكنون قرب البحر الميت.
وكذلك مجتمع السحاقيين (السحاق بين النساء) أو مرض ناقصي المناعة المكتسبة (الآيدز) وهي شرائح اجتماعية شاذة ابتلاهم الله و هذه الأمراض انما هي عقوبة عاجلة لهم في هذه الدنيا لأنهم خالفوا قواعد الفطرة التي فطر الناس عليها.
أما الأعراض المرضية التي يسببها هذا الفيروس HPV6,11,16,18 والتي تصيب الجهاز التنفسي فهي نادرة و تصيب حوالي 2000 طفلا لا ذنب لهم كل عام في الولايات المتحدة الأمريكية.
و عالميا فإن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الثانية بعد سرطان الثدي عند النساء و ينتشر هذا المرض الخبيث بمعدل 2.3 مليون سنويا ، و يختل المرتة الثالثة عالميا عند الاناث كمسبب للوفاة و عن نسبة 82% من سرطانات عنق الرحم تظهر في الدول المتقدمة Developing Countries وهنا تجدر الاشارة و من باب الناصح الأمين بإجراء الفحص الاستقصائي المبكر (Pap Smear) (فحص اللطاخة "المسحه") لمعرفة وسبر وجود أي دلالات أو مؤشرات أو منذرات حول احتمال الصابة بسرطان عنق الرحم ووضع برامج منتظمة ومشددة للمتابعة و أخذ جميع البيانات الشخصية والتواصل المستمر لضمان المتابعة لأن التسيب واللامبالاة في هذا الشأن أو خلق الأعذار في التأجيل والتسويف يعطي الفرصة السانحة للفيروس (الحمة الراشحة) حتى تتمكن فالفيروس هنا سياسته يتمسكن حتى يتمكن و حينئذ يذيق المصاب به الويلات والاصابة به أي تمكن السرطان لا رجعة فيه فطريق الاصابة به اتجاه واحد اجباري لا رجعة فيه ولات حين مندم والندم هنا لا ينفع والاستدراك لا ينجع.
فلا يلقي المصاب اللوم إلا على نفسه لأنه تهاون بحق نفسه فاحذر واحذري أن تلقي بنفسك إلى التهلكة ، اللهم اني بلغت اللهم فاشهد .
والكيس الفطن هو من يعتبر من غيره لا من نفسه فحين يستقرى المرء البيانات الاحصائية ويرى عالميا أنه ما ينوف عن نصف مليون حالة جديدة سنويا يموت منهم حوالي 280,000 امرأة سنويا فهل هناك أقوى من هذا الانذار فتبصري وهذه الصيحة ليست للإناث وحدهم بل هي للذكور سواء ، فالفيروس لديه جواز سفر وجواز دخول شخصي لا يميز بين ذكر وانثى فهو فتيك بالجنسين بل و ينتقل من جنس لآخر اذا كان أحدهما أو كلاهما يحمل أو يحمل هذا الفيروس(الحمه الراشحة) فهو عدوى مستطيرة تنتقل بالملامسة أو بالمجامعة (التسافد).





والسؤال الذي يطرح نفسه
كيف يصاب المرء بهذا المرض الخبيث و كيف ينتقل هذا الفيروس الشرس؟

تنتقل الحمات الراشحة من شخص مصاب وهو في أكثر الأحايين لا يعلم أنه يحمل هذا الفيروس اللعين وهو ينقلها إلى قرينه عبر الأعضاء التناسلية أثناء الجماع (التسافد) جهلا بما ينقل ويصنع.
فاذا كان الحامل لفيروس هذا السرطان ذو مناعة قليلة وكانت هذه الفيروسات (الحمات الراشحة) شرسة فتاكة فإن علامات المرض وهي الثآليل (العقابيل) تبدأ بالظهور بغضون أشهر منذ بداية انتقالها فالثآليل هي بمثابة إنذار مبكر لكي يستفيق المرء مما جنى وفعل، أما أعراض السرطانات فتبدأ متأخرة قد تستغرق سنين، وحسب الملاحظات الميدانية فإن أكثر من 90% من الحالات فإن الجسم وبوسائط المناعة التي حباها الله له يقوم بتثبيط وتنظيف الجسم من غائلتها وشراستها وفتكها كما أسلفنا.
ومن النادر ، ولكن وارد الحدوث، أن تنقل الحامل لوليدها أثناء الوضع هذه الحمه الراشحة وهذا إن حدث يصيب الطفل الوليد بالورم الحليمي الرئوي المتكرر حيث تظهر التدرنات على جهاز التنفس . فما ذنب هذا الوليد البريء لحمله هذا الفيروس من ذنب اقترفه أحد والديه أو كلاهما
أما اذا فشل الجهاز المناعي في مواجهة شراسة وفتك هذه (العترات؛السلالات؛الأنماط) الرئيسية فإن الجسم يبدي أو تبدو عليه أعراضا معينة تنبئ المرء وتنذره بارتكاب مثل هذه الزلات وهذه الأعراض إما أن تكون بشكل مرئي متطور حيث تظهر الثآليل (العقابيل) بتأثير سلالات( HPV16,18) أو تكون غير ظاهرة للعيان وهي سرطان عنق الرحم بتأثير سلالات(أنماط) HPV6,11,16,18 حينها يستيقظ ضمير الفرد وتبدأ المعاناة النفسية والجسدية ويبدأ المرء يدفع ضريبة هذه اللذة المحرمة العابرة ارتكبها بلحظة كانت وساوس الشيطان وقضاء الوطر تسيطر عليه وتعمي بصيرته و هنا يعض الظالم على يديه ولات حين مناص واذا استمر هذا المرء بغيه و مشى في هذا الركب ونقل هذا الفيروس (الحمه الراشحة) إلى قرينه وهو بريء منها أو بعيد عنها فيقع ضحية هذا العمل فتظهر الثآليل على الأعضاء التناسلية لغضون أسابيع أو أشهر حسب درجة تهيؤ وقوة مناعة هذا الجسم أما سرطان عنق الرحم أو السرطانات الملحقة الأخرى اذا لم يتمكن الجسم من تنظيف نفسه فيها فيتأخر ظهور أعراضها لفترة أطول وهنا يصدق عليه قول المصطفى صلى الله عليه وسلم (بشر الزاني بالفقر ولو بعد حين) فهل من مدكر.

كيف يسبب فيروس (الحمه الراشحة) الورم الحليمي البشري الثآليل على الجهاز التناسلي و السرطانات المرتبطة والمرافقة؟

السرطان تعريفا هو أن الخلية المتميزة طبيعيا تنهج طريقا غير طبيعي فهي تنقسم وتنتشر عشوائيا بضوابط ونظم غير مبرمجة لها وراثيا سابقا فلا هي تؤدي دورها المناط بها، ولا هي تساعد لداتها و أقرانها بأداء دورهم الوظيفي بل تكون عوائق لا يعهدها الجسم فيبدي الجسم ردود فعل مظهرية ثم ارتكاسات وظيفية. تشخص مخبريا و تحليلا أنها سرطان، فكلمة سرطان تعني انتشار مهيمن سريع غير منتظم للخلايا. فكلمة السرطان كلمة مخيفة ومرعبة يصاب الإنسان بالخوف والهلع حين سماعها فكيف لو قدر عليه و أصيب به فتغير نظرته إلى الحياة و يصبح الوقت لديه ذو معنى ومغزى و تتغير أنماط حياته و سلوكياته تبعا لنوع السرطان الذي مني به. والسرطان اجارنا منه يمكن تقسيمه و تصنيفه إلى نوعين:
1- السرطان الخبيث
2- السرطان الحميد الذي تحمد عقباه فلا ينتشر

نصائح و ارشادات:

1-استشيري طبيبتك الخاصة لكي تحصلي على التطعيم بالوقت المناسب لك و لابنتك ليقيك من سرطان عنق الرحم و الأمراض المرتبطة الأخرى.
2-لضمان بقاء الأسرة و ضمان سمعتها ومستقبلها الاجتماعي فإن المبادرة بإجراء اختبار التقصي عن الاصابة بالمرض يقيك من عواقب كثيرة صحيا و اجتماعيا.
3-تعلمي على كل شيء بهذا الخصوص وافعلى كل ما بوسعك ، واحصلي على أفضل وقاية- فالوقاية هنا بيت القصيد.
4-لا تخاطري بمستقبلك أو مستقبل ابنتك أو مستقبل من تحبين فالمغامرة هنا غير محمودة فبادري –رحمك الله- باستعمال التطعيم الرباعي GARDASIL للوقاية من الورم الحليمي البشري، فإنه سرطان –اجارنا الله منه-
5-اشغال المنطق و التفكير خير من اتباع الهوى و التبرير فقد يصدم المرء و يبقى في مرحلة ما بعد الصدمة يشله تفكيره عن اتخاذ القرار في الوقت المناسب فاذا قدر لك أو عليك أن تكوني مصابة بأي من هذه الأمراض التي قد تؤدي -لا قدر الله- إلى تحطيم احلامك بمستقبل صحي سليم واجتماعي نظيف يمكنك أن تتصرفي الآن لحماية مستقبلك بالشروع بأخذ اللقاح الوقائي المتداول في السوق GARDASIL OR CERVARIX و يعتبر التطعيم (التلقيح، المعالجة بالأمصال) بمصل المكونات الشبيهة بالحمه الراشحة Virus-like Particle (VLPs) هو أنجع وسيلة وقائية لمنع هذا المرض و تداعياته و من الأمصال المشهورة و المتداولة في الأسواق العالمية هو مصلGARDASIL منتج من (Merk & Comp) و الذي يحتوي على سلالات(العترات؛الأنماط) التالية (HPV6,11,16,18) و التي تحصن الجسم البشري من الإصابة بثآليل و سرطانات الجهاز التناسلي و هناك مصل (لقاح) آخر يسمى Cervarix من انتاج شركة Glaxo-Smith-Kline و يحتوي فقط على عترتين (سلالاتين؛ نمطين) هما HPV16,18 وهو مصل وقائي كسابقة وهو ليس علاجيا لكنه أكثر تحديدا للوقاية من مرحلة الاصابة بالسرطان أو ما قبل السرطان.
وأعراض سرطان عنق الرحم حين يبديها الجسم تكون قد تقدمت اطوارها واستحال علاجها. لذا فمن الحكمة وعين الصواب أن تخضع المرأة نفسها أو ابنتها إلى فحص مخبري منتظم مبكر للكشف عن أية أعراض محتملة لسرطان عنق الرحم قبل أن تتحول إلى خلايا سرطانية يستحيل علاجها ، لذا فإننا نبادر بالتشخيص التفريقي بين الخلايا الطبيعية والخلايا السرطانية.

فهل هناك من سبيل؟
هل هناك علاج لمن أصيب بهذا المرض؟

فلنكن صرحاء فحقيقة الأمر أنه لا علاج لللفيروس (الحمه الراشحة) بحد ذاتها. ولكن هناك علاج للأمراض المترتبة عليها وواقع الأمر (العلاج هو الوقاية منها بأخذ الأمصال) فعلاج الثآليل المرئية على الجهاز التناسلي: هو أخذ العلاج المناسب بوصفة طبيب مختص و لكن بعض الناس يختارون عدم العلاج لمداواة الثآليل منتظرين غيابها بنفسها معتمدين على مناعة ومقاومة أجسامهم، وليس هناك علاج اذا اكتشف بوقت مبكر ،فالمرأة التي تجري اختبارات التقصي لوجود الحمه الراشحة قبل استفحال أمرها وتقدم المرض هي أكثر حظا في الشفاء ومن قريناتها اللآتي يتمكن الفيروس منهم و يستشري داؤه، و كلنا يعلم الحكمة القائلة الوقاية خير من العلاج تطبق هنا بكل أبعادها.
بعض السرطانات المرتبطة اذا شخصت مبكرا سهل علاجها. فاختبارات التقصي تنقذ المرء من وقوعه في براثين المرض و ترفع عنه أثقالا مادية هو بغنى عنها هو و من خلفه.

خلاصة عامة حول فيروس الورم الحليمي البشري:

هي مجموعه متنوعه من الفيروسات التي تعدي الجلد والأغشيه المخاطية للإنسان وبعض الحيوانات وهناك أكثر من 100 نوع. بعضها قد يسبب دمامل جلدية حميدة,أو حليمات, وهي سبب تسمية الفيروس وهي تنتقل عن طريق التلامس الجلدي.ومنها حوالي 40 نوعاً يمكن أن تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي وتسبب الثآليل التناسلية في كل من الذكور والإناث والتي قد تسبب سرطان عنق الرحم لدى النساء أو سرطانات أخرى في كل من الرجال والنساء. لا يوجد أعراض لهذا المرض ومعظم الناس لا يعرفون انهم يعانون منه.لقاح فيروس الورم الحليمي البشري يعمل عن طريق منع الأنواع الأكثر شيوعاً والذي يسبب سرطان عنق الرحم والثآليل التناسلية وأهمها لقاح HPV4 والذي يعطى في العضل على عد’ جرعات بين سن 9 و 18 سنة على أن تعطى الجرعة التانية بعد شهر أو شهرين من الجرعه الأولى والجرعه الثالثة بعد 6 شهور من الجرعه الأولى.

(اقتبست من كتيب بعنوان"التطعيم حق أولادنا علينا" للدكتور يوسف اراهيم نوف استشاري طب العائلة بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث –جدة)


أدام الله عليكم الصحة والعافية





اعداد وترتيب:

د. ساره حسين الخنسا – صيدلانيه مقيمه في مستشفى الملك فيصل التخصصي
د.فهد عمر النبكي- مركز المعلومات والتثقيف الدوائي قسم الخدمات الصيدلية
مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث-جدة












عرض البوم صور احمد هاشم حلواني   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[[ سيكولوجية الأعضاء والنفسيات الخمس عشرة ]] عبدالرحمن الدويرج التأهيل والتدريب . 0 14-10-2010 04:09 PM
[[ رسالتي لجميع الأعضاء وفقهم الله ]] عبدالرحمن الدويرج موقع "كوثر الشراكة للتطوير" 9 16-06-2010 08:22 PM


الساعة الآن 10:06 PM

إدارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوى المشاركات وهي تمثل رأي كاتبها فقط



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
موقعي لخدمات تصميم مواقع